تاريخ العود في الأندلس
رحلة من بغداد إلى قرطبة: كيف أصبح العود رمزاً للرقي الأندلسي ولماذا يعيش إرثه في كل قطرة.
عندما نتحدث عن العود، نتحدث عن إرث يمتد لقرون وقارات. وقليل من الأماكن في التاريخ احتضنت هذه الرائحة بشغف مثل الأندلس، الجوهرة الإسلامية لشبه الجزيرة الإيبيرية.
رحلة العود من الشرق
جلبت الطرق التجارية في القرن الثامن العود من جنوب شرق آسيا إلى بغداد ودمشق، وأخيرًا إلى قرطبة. كان التجار الأندلسيون يقدرونه أكثر من الذهب: فقد تكلف الكيلوغرام الواحد من خشب العود ما يعادل ثمن منزل صغير.
قرطبة: عاصمة الفخامة والعطور
في القرن العاشر، تحت حكم الخليفة عبد الرحمن الثالث، كانت قرطبة واحدة من أكثر المدن تحضرًا ورقياً في العالم. كانت أسواقها تبيع العود والعنبر والمسك وورود دمشق. وكانت الحمامات العامة - الحمامات - تُعطر بالبخور، ولم تكن القصور الخلافية تُتصور بدون رائحة خشب العود المحترق في المباخر الفضية.
زرياب وثقافة العطور
أدخل الموسيقي والعالم متعدد المواهب زرياب، الذي وصل من بغداد إلى قرطبة في القرن التاسع، تحسينات غيرت أوروبا: الاستخدام اليومي للعطور، مزيلات العرق، معجون الأسنان... وعادة تعطير الملابس بالبخور قبل مغادرة المنزل. لا تزال العديد من هذه التقاليد حية اليوم في العالم العربي، وبفضل شركات مثل شركتنا، تعود إلى إسبانيا.
الإرث الأندلسي في منتجاتنا
في "عود الأندلس" نُكرّم هذا الإرث. كل مزيج نصنعه يستوحي من الوصفات التاريخية للعطارين الأندلسيين: عود عتيق، ورد، زهر البرتقال، خشب الصندل، وعنبر. روائح عطّرت الحمراء، ومسجد قرطبة، وقصور الجعفرية.
تقليد حي
عندما تشعل بخورًا أو تضع قطرة من دهن العود، فإنك تشارك في تقليد يربط بغداد وقرطبة وغرناطة ومنزلك. إنه أكثر من مجرد عطر: إنه ذكرى، إنه ثقافة، إنه الأندلس.
اكتشف عطورنا المستوحاة من التاريخ الأندلسي في مجموعتنا.